ينتشر خبر "مدرسة الجنس" فيما تحاول مديرة المدرسة الجديدة السيطرة على مجموعة من الطلاب المُشاكسين، بينما يحاول "أوتيس" إخفاء علاقته السرّية.
يجتمع طلاب "مورديل" المشاغبون مجدّدًا مع اختلاف المظاهر، ويطلق "أوتيس" شاربه ويخفي سرًّا، وتكشف "جين" عن أمر ما، وتحظى المدرسة بمديرة جديدة....
تطرأ تغييرات جذرية، إذ تمنح "روبي" "أوتيس" مظهرًا عصريًا، وتهدّئ "هوب" من فوضى المدرسة كثيرًا، ويمضي "إيريك" و"آدم" قُدمًا في علاقتهما....
يوحّد الزيّ المدرسي الطلبة وتنتهي الحرّية الشخصية، وتكشف "إيمي" عن اعتداء عليها، ويوطد "جاكسون" علاقته بـ"كال" الرائعة واللاثنائية الجندرية....
تنفر "روبي" من "أوتيس"، وتتواصل "مايف" و"أيزاك"، ويُغضب الامتناع الجنسي طلّاب "مورديل"... فهل يُفسح الجنس مجالًا للألفة؟ وهل يصحّ العكس؟...
يصطدم تاريخ مشرق بمواقف محرجة في "فرنسا"، فتصيب الفضلات زجاج سيّارة، وتتأثر الصداقات بالخلافات، وتشتعل رومانسية منطفئة... وتستشيط "جين" غضبًا....
تنكشف الحقيقة إذ تتلقّى "مايف" أخبارًا وتكشف "إيمي" عن كعكها المكوّب والمزيد، وينخرط "إيريك" في الحياة النيجيرية وتتعدّى "هوب" حدودًا جديدة....
تواجه "جين" فوضًى كبيرة ولامبالاة، وتتعامل "مايف" مع أمّ هاربة، وتظهر "مدرسة الجنس" للعلن أخيرًا... فالموطن الدافئ هو المكان الذي نلجأ إليه....
مع فجر يوم جديد، يتهدّد مصير "مورديل"، وتفشي "إيمي" سرًّا، ويدلي "إيريك" باعتراف، ويتردّد "أوتيس" على المستشفى... فالصراحة الآن تزداد أهميةً....