يُمتع "أوتيس" أخيرًا نفسه بنفسه مرارًا وتكرارًا لكنه يتوتر من ممارسة علاقة كاملة، فيما تجتاح "المتدثّرة" المدرسة، ويواجه زملاؤه مشاكل جديدة.
يتبيّن أنّ الاستمناء موهبة "أوتيس" السرّية، ولكن هل يمكنه التحكّم في رغباته الجامحة تجاه "أولا"؟ فيما يُقلق تفشّي وباء "المتدثّرة" الطلّاب....
بعد الظهور المُحرج لـ"جين" في المدرسة، يحاول "أوتيس" إمتاع "أولا" بيديه، ويُسدي النصح لمعلّم بائس، فيما تتراجع "مايف" الجريئة....
تتلقى "إيمي" صدمة مريعة على متن الحافلة وهي في طريقها لمفاجأة "مايف"، ويتقرب "رحيم" من "إيريك" وتنقلب أجواء عشاء أسرة "ميلبورن" لحالة مربكة....
ترغب "أولا" في خوض التجربة كاملة رغم توتّر "أوتيس"، وتحتاج "جين" و"مايف" إلى مساحة، ويقلق "جاكسون" من الأداء، وتتجدد المشاعر بين عشاق تعساء....
يذهب "أوتيس" و"إيريك" إلى الأدغال مع "ريمي" مبتعدين عن فوضى الحبّ، وتدرك "مايف" جيدًا أنّ للآباء نقائصهم، وتتبع "أولا" مشاعر قلبها لاحقًا....
العودة هي الخيار الوحيد، لذا يقيم "أوتيس" تجمعًا بسيطًا لكنه ينقلب إلى حفل صاخب، ويتعامل "جاكسون" مع اندمال جراحه، فمن يمكنه تحمّل الحقيقة؟...
مع بزوغ شمس اليوم التالي، لا يستطيع "فتى الجنس" الكفّ عن التقيّؤ بعد إثارته لفوضى عارمة تصل حتى حرم المدرسة، وتتقارب الفتيات أثناء الاحتجاز....
قد يفشل العلاج بالحديث مع "أوتيس" و"جين" فيما يحاولان حلّ مشاكلهما، وتفوز "مايف" القلقة في النهائيات، وتُعرض مسرحية "شكسبير" بأسلوب عصري....